أخبار عاجلة

«المُرشح».. رواية عن كواليس الأندية الرياضية

كتبت: أميرة دكروري

استضافت قاعة “ملتقى الإبداع” مناقشة رواية “المُرشح” بحضور مؤلفه خالد حبيب، والسيناريست مدحت العدل، والدكتورة نسمة يوسف إدريس، وأدار الندوة الكاتب محمد سليم شوشة. 

في البداية، قال حبيب، إنه أثناء كتابته للرواية اكتشف أن الناس مختلفة عن بعضها تمامًا، لكن غالبيتهم لا يرى نفسه مخطئا أبدًا، وتدور أحداث الرواية حول أحد الأشخاص الذي يحب ناديه جدًا ثم يترشح للانتخابات مدفوعًا ممن حوله، لكنه يكتشف الكثير من الأكاذيب والإغراءات ليتنازل عن مبادئه.    

ويرى حبيب، أن انتخابات النوادي هي تجربة ديمقراطية حقيقية يمكن القياس عليها، ويضيف “كنت أكتب ملاحظاتي يوميًا، وكنت أضع نفسي مكانهم، و”وجدت أننا نتعرض لإغراءات كبيرة يوميًا، تمثل اختبارات حقيقية”، مشيرا إلى حرصه أن يكون إيقاع روايته سريعا، ليجذب القارئ من الكلمة الأولى.   

ومن جانبه، يرى مدحت العدل، “أننا نكتب ذواتنا داخل كل القصص”، مضيفا “عندما قرأت لماركيز وجدت أن جميع الشخصيات التي بهرتنا ماتت في حياته”.

وقال العدل، إنه توقع أن يكتب خالد حبيب عن الانتخابات من قبل أن يكتبها، لأن التجربة تفرض نفسها علي الكاتب، ولفت إلى أن الرواية جذبت انتباهه جدا أثناء القراءة، و”لو قررت أن أكتب سيناريو عن الأندية وكواليس الملاعب ستكون الرواية من أهم المصادر التي سأستعين بها”، وأشار أن الرواية تقدم رسالة مهمة جدا، وهي أن الأمل في الشباب.

بينما قالت نسمة يوسف إدريس، إن التجربة تكاد تكون صوفية عن ذات الكاتب، ولها بعد رمزى وفلسفي، فيمكن أن نعمم تلك التجربة بكل ما يدور فيها على مصر.

وأضافت أن “الرواية هي رحلة مع الذات، فهي ليست خارجية بقدر ما هي داخلية، وهي تكملة لرحلة البحث عن الضمير، التي بدأها المؤلف في رواياته السابقة”.

وانتقدت إدريس دور المرأة في الرواية، حيث قالت إنها تظهر مجرد ساند للبطل، في حين أوضح الكاتب، أنه جعل المرأة بمثابة المرجعية التي يعود إليها البطل كي ترشده دائمًا.